الاثنين، 16 فبراير، 2009

تحية طيبة نبعثها اليكم عبر طيات مدونتنا راجين لكم التوفيق في حياتكم وآمالكم
طالبات الصف الاول الثانوي العلمي
بعض الصور لمدرستنا




وهذه صورة طالبات الصف الاول علمي "ب"
بعض الصفوف الاخرى
وهذه مديرتنا الفاضلة


السبت، 14 فبراير، 2009


القائل أبو فراس الحمداني ولد في الموصل سنة 320ه وتوفي سنة 357ه نشأ يتيما فكفله إبن عمه سيف الدولة أسر أبو فراس في إحدى الوقائع بيد الروم وبقي في أسره حتى افتداه سيف الدولة قال قصيدته هذه وهو في سجنه مخاطبا سيف الدولة محملا شعره جل مشاعره شعره مشهور لما يحفل به من الصور والأخيلة وعذوبة اللفظ وجودة المعاني وبما يتميز به من إيقاع موسيقي وغني بالخواطر والحكم وبما يسطره من مواقف تاريخية ذات قيمة عالية قامت منزلته على الاخوانيات والفخر والغزل وبلغت ذروتها بفضل الروميات التي عكست شخصيته بما فيها من بطولة وفروسية واباء وحفاظ على سمو الذات وكبريائها.
طالبات الصف الاول الثانوي العلمي

الأربعاء، 11 فبراير، 2009

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

" شرح قصيدة اراك عصي الدمع "

شرح البيت الأول :

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر اما للهوى نهي عليك ولا امر


اتخذ الشاعر في مطلع القصيدة من نفسه إنسانا يخاطب نفسه,فيتعجب من عدم بكائه صابراً وهو المحب المعذّب,ويتعجب من أن الهوى لا تأثير له في الشاعر ,فلا ينتهي بنهيه ولا يأتمر بأمره.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الثاني :

بلى , انا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر

* ويجيب الشاعر: بلى,إ.نني مشتاقَ متألمَ من حرقة الحب,ولكن أمري عظيم ,فلا يذاع سرّه ,لذا لا ينهاه الهوى عن إمتناع البكاء ولا يأمره به.



الشرح البيت الثالث:

اذا الليل اضواني بسطت يد الهوى واذللت دمعاً من خلائقه الكبر

إنني أبكي عندما يلفني الظلام وحيداً وقد غمرني الهوى بذكرياته ولوعاته, فأبكي دمعاً عزيزاً على الرغم من أن طبع صاحبه الرفعة والكبر.




شرح البيت الرابع:

تكاد تضيء النار بين جوانحي اذا هي اذكتها الصبابة والفكر

إن شدة الوجد في قلبي تكاد تحرقني كلما حركتها لوعات العشق وأفكاره
.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الخامس:
معللتي بالوصل والموت دونه اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
*يقول : إنك تعدينني بالوصل لتخففي من تباريح الهوى , وأنت ترين أن الموت سيقع قبله, فإذا مت فلا نزل خير على أحد بعدي ,ولا هنئ محبان.

شرح البيت السادس:
حفظت وضيعت المودة بيننا واحسن من بعض الوفاء لك الغدر
·لقد حفظت الوفاء والمودة بيننا ولكنك ضيعتهما,ولكن غدرك أحسن من بعض الوفاء لي .


شرح البيت السابع:
بنفسي من الغادين في الحي غادة هواي لها ذنب , وبهجتها عذر

إنني أفديها بنفسي وأنا من الغادين في الحي صباحاً, فإن لي فيه فتاة شابة حسناء حبي لها ذنب ,ولكن جمالها المبهج عذر لي.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الثامن:

تروغ الى الواشين فيَ , وان لي لاذنا بها عن كل واشية وقر

*إنها تقبل على الذاكرين لي بسوء ليبعدوها عني. ولكني لا أسمع أنا واشية عنها بسوء.



شرح البيت التاسع:

فإن يك ما قال الوشاة ولم يكن فقد هدم الإيمان ما شّيد الكفر

لا يتأثر الشاعر بما يقوله الوشاة لأن ثقته عالية بأنه على حق والوشاة
على باطل .


شرح البيت العاشر:

وفيت وفي بعض الوفاء مذلة لإنسانة في الحي شيمتها الغدر

لقد كنت وفياً في حبي لهذه الغادة وإن كان الوفاء فيه مذلة للعاشق على
الرغم أن طبع هذه الحبيبة الغدر.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الحادي عشر:

وقور، وريعان الصبا يستفزها فتأرن أحياناً كما أرن المهر

وإن مظهرها لايكشف عن طبعها فهي وقور محتشمة ولكنها صبية كلها
حيوية ونشاط وتندفع في سيرها اندفاع المهر.


شرح البيت الثاني عشر:

وما كان للأحزان لولاك مسلك إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر

أن أحزان الحياة لم تعرف مكاناً لها في قلبي ولكنك كنت أيتها المعشوقة
مسلكاً للأحزان في قلبي .


شرح البيت الثالث عشر:

فلا تنكريني يا ابنة العم ، انه ليعرف من أنكرته البدو والحضر

يلتمس منها أن لاتنكر فضله وفروسته فإن البدو والحضر يعرفه

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الرابع عشر:

وإني لجرار لكل كتيبـــــــــــةٍ معودة أن لا يخل بها النصـــــر

ويفخر معدداً مناقبه فهو القائد لكل كتيبة في الحرب التي لم تعرف غير
النصر.


شرح البيت الخامس عشر:

وإني لنازل ٌ بكـل مخوفـــــــة كثير إلى نزالها النظـر الشـزر

وإني مغوار لا أخشى منزاله عدو فأنا مقدام أنزال العدو الذي يخافه
الفرسان الكثر الذين يترددون في منازلته مكتفين بالنظر غيظاًلأنهم لا
يستطيعون يفعلوا فعلة.


شرح البيت السادس عشر:
فأظمأ حتى ترتوي البيض والقنا وأشغب حتى يشبع الذئب والنسر.
- وأني لا أشرب الماء حتى ترتوي السيوف والرماح من دماء الاعداء , ولا اكل حتى تشبع الذئاب والنسور من اشلائهم , فارتواء السيوف والرماح يرويه , وشبع الذئاب والنسور يشبعه.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت السابع عشر:

ولا أصبح الحيّ الخلوف بغارة ولا الجيش مالم تأته قبلي النذر.

- وإني لست بالغادر،فلا اغير على حيّ صباحا ً خرج فرسانه للغزو و خلفوا فيه النساء والأطفال والشيوخ،كما لا اغير على جيش عدو حتى ارسل لهم انذارا.
ً
شرح البيت الثامن عشر :
أ ُسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى ولا فرسي مهر،ولا ربّـُـه غمرُ.

- لقد أسرت في ساحة المعركة ،وما كان لأصحابي لا يحملون سلاحا ً بل هم حولي،وما كان جوادي مهرا ً غرا ً غير مدرب،وما كان فارسه قليل الخبرة في ركوبه.

شرح البيت التاسع العشر :
وقال أصيحابي: الفرار أو الردى فقلت،هما أمران،أحلاهما مرّ. ُ

- وقال لي اصحابي في المعركة بعد ان اصبت:إما ان نحملك و نفرّ فننجو وإما أن نلبث فنموت، فقلت لهم :الفرار نجاة و لكنه جبن ومر المذاق،والرّدى فيه الهلاك و هو الأحلى و الأجمل.

* أصيحاب: تصغير أصحاب ،والغرض البلاغي فيه التحبب فكأنه يقول أحبابي الفرسان

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت العشرون:

ولكنني أمضي لما لا يعيبني وحسبك من أمرين خيرهما الأسر.

- ويقول الشاعر في هذا البيت أنه ترك ما يعيبه وهو الفرار وفيه النجاة وأختار الأسر وإن كان فيه الذلة والضعف


شرح البيت الواحد والعشرون:

ويقولون لي بعت السلامة بالردّى فقلت: أما والله،ما نالني خسر.

- ويقول أصحاب الرأي : لقد بعت السلامة (الفرار)بدلا ً من الردّى، فقلت لهم ما خسرت شيئا ً من قيمتي فالأسر ثبات وجرأة وإقدام وشرف يتوجـّني.


شرح البيت الثاني والعشرون:

وهل يتجافى عني الموت ساعة إذا ما تجافى عنـّي الأسر و الضـّـُرّ ُ.

- ويتساءل نافيا ً ما ادّعوه : إن الموت غيب لا يعلمه أحد ولا يغيب عني حين فراري،فالهروب من ضر لا يعني نجاة من الموت.

شرح قصيدة أراك عصي الدمع

شرح البيت الثالث والعشرون:

سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.

- سيذكرني قومي حين يجدون في المواجهة أمر عظيم ألم بهم فإن المسافر أحوج ما يكون للبدر في الليلة الكاملة الظلام.

وقد صور الشاعر في هذا البيت قومه وقد احتاجوا إليه حين يدهمهم أمر عظيم بصورة الانسان المسافر ليلا ً وقد احتاج الى البدر ليهتدي بنوره.


شرح البيت الرابع وعشرون:

ونحن أ ُناسٌ لا توسـُّط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر.

- ونحن قوم سادة لا نقبل بالتوسط فإما أن تكون لنا السيادة و الرأي أو الموت الذي نعتز به .

وقد صور الشاعر في هذا البيت قومه يحتلون صدارة الناس.


شرح البيت الخامس والعشرون:

تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر

إذا دماءنا ترخص من أجل شرفنا و رفعتنا؛لأن من خطب الفتاة الحسناء يسترخص مهرها مهما زاد أو ارتفع.

* وفي هذا البيت يفخر الشاعر بنفسه و بقومه فهم سادة و يدل هذا البيت على امتلاكهم الرغبة في التضحية بنفوسهم من أجل المعالي.